التعليم العلمي
التعليم العلمي في سوريا يتمتّع بإرث تاريخي عريق ويُعدّ من الأنظمة التعليمية الراسخة في المنطقة العربية. منذ تأسيس الجامعات السورية الحديثة في منتصف القرن العشرين، وخاصة جامعة دمشق (تأسست 1903 وتحوّلت إلى جامعة كاملة 1923)، وجامعة حلب، وجامعة تشرين، وجامعة البعث، ظلّ التعليم العلمي يحتلّ موقعاً مركزياً في المنظومة التعليمية الوطنية.
مميزات التعليم العلمي السوري:
- مناهج علمية قوية ومُعمَّقة تركّز على الأسس النظرية والتطبيقية في تخصّصات الطب البشري، طب الأسنان، الصيدلة، الهندسة بكل فروعها، العلوم الأساسية (فيزياء – كيمياء – رياضيات – بيولوجيا)، وتكنولوجيا المعلومات.
- تدريس باللغة العربية مع اعتماد واسع للمراجع العالمية المترجمة والأصلية باللغة الإنجليزية والفرنسية، مما يؤهل الطالب للمنافسة عالمياً.
- تكلفة دراسية منخفضة جداً مقارنة بالدول المجاورة والعالم، مع توفر منح دراسية حكومية كاملة للمتفوقين.
- معدلات قبول مرتفعة في الدراسات العليا وامتحانات المعادلة الدولية (USMLE – IFOM – PLAB – AMC – مهندسين في أوروبا وكندا وأمريكا)، مما يعكس جودة التعليم النظري والعملي.
رغم التحديات التي مرّت بها البلاد خلال السنوات الماضية، استطاع القطاع التعليمي السوري أن يحافظ على استمرارية الدراسة وجودتها، وشهد تطويراً ملحوظاً في البرامج الإلكترونية والتعليم عن بُعد، مما جعل الطلاب السوريين من أكثر الطلاب قدرة على التكيّف مع أنظمة التعلم الحديثة (LMS – MOOCs – Hybrid Learning).
منصتنا التعليمية تأتي لتكون حلقة الوصل بين هذا الإرث الأكاديمي القوي وبين متطلبات العصر الرقمي، حيث نوفر للطالب السوري والعربي:
- مواد دراسية مُطابِقة للمناهج السورية الرسمية محدَّثة باستمرار.
- شروحات مرئية ومكتوبة بأسلوب أكاديمي دقيق من أساتذة جامعات سورية.
- اختبارات إلكترونية تحاكي امتحانات الجامعات والمعاهد السورية.
- دعماً مستمراً يحاكي البيئة الأكاديمية السورية التي تتميز بالمتابعة الدقيقة والتوجيه الفردي.
نحن هنا لنكمل مسيرة التفوق العلمي السوري… رقمياً، باحترافية، وبجودة عالية .
سوريا كانت وما زالت وستبقى رافداً من روافد العلم في العالم العربي، ونحن فخورون بأن نكون جزءاً من هذه المسيرة.